تأسست المؤسسة الوطنية لاستغلال مناجم الذهب (ENOR) في 22 أبريل 1992، وهي شركة مساهمة متخصصة في استكشاف، واستخراج، وتثمين مكامن الذهب في الجزائر.
وكفرع لمجمع سوناريم الصناعي المنجمي، تُعتبر اينور اليوم الرائد والفاعل الأساسي في صناعة الذهب الوطنية.
بدأ رأسمالها بـ 30 مليون دينار جزائري، ثم ارتفع إلى 54 مليون دينار سنة 1995، وإلى 888 مليون دينار سنة 1996، عقب فتح رأسمالها أمام مؤسسات وطنية كبرى، من بينها سوناطراك وبنك الجزائر وشركة التأمين الجزائرية، مما عزز استقرارها المالي ودعم مشاريعها الطموحة.
تعود جذور الشركة إلى أعمال البحث التي قام بها مجمع سوناريم في سبعينيات القرن الماضي، والتي أسفرت عن اكتشاف مكامن الذهب في تيريك وأمسماسة عامي 1971 و1978 بمنطقة الهقار، على بعد نحو 400 كلم جنوب غرب تمنراست، تقع هذه المكامن على أراضي بلدية تين زاواتين، ضمن بيئة جيولوجية تتميز بثروة استثنائية.
يُتاح الوصول إلى هذه المواقع انطلاقًا من تمنراست، عبر الطريق الصالح للعبور المتجه نحو برج باجي مختار، في قلب الصحراء الكبرى الوسطى. وفي هذا الإطار الفريد، القاسي والجميل في آنٍ واحد، شرعت ENOR في تثمين أولى مكامن الذهب في البلاد.
وقد شكّل إطلاق مشروع استغلال منجم تيريك عام 1998 محطة تاريخية في تاريخ الجزائر المنجمي. وفي جويلية 2001، قامت اينور بتشغيل مصنع المعالجة الخاص بها، محققةً بذلك أول إنتاج صناعي للذهب في الجزائر. وقد رسّخ هذا الحدث مكانة اينور كرمز للتجديد والتحكم الوطني في المجال الذهبي.
واليوم، وبفضل خبرتها التقنية، وكفاءاتها البشرية المؤهلة، وترسخها الإقليمي، تواصل اينور مهمتها بنفس الطموح: تثمين الموارد الذهبية الوطنية بشكل مستدام، والمساهمة في تنويع الاقتصاد الجزائري، ودمج أعمالها في نهج مسؤول يحترم البيئة ويخلق القيمة لفائدة الساكنة المحلية.